مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

740

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ومنها : عن أبي يعقوب « 1 » قال « 2 » : لقيت أنا ومعلى بن خنيس « 3 » الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، فقال : يا يهوديّ ، فأخبرنا بما قال فينا « 4 » جعفر بن محمّد عليه السلام ، فقال : هو « 4 » واللَّه أولى باليهوديّة منكما ، إنّ اليهوديّ مَن شرب الخمر . وبهذا الإسناد ، قال : سمعت أبا عبداللَّه يقول : لو توفِّي الحسن بن الحسن على « 5 » الزِّنا والرِّبا وشرب الخمر ، كان خيراً له « 4 » ممّا توفِّي عليه « 4 » « 6 » .

--> ( 1 ) - عدّه الشّيخ الطّوسيّ رحمه الله في رجاله ص 339 من أصحاب الإمام جعفر بن محمّد الصّادق عليه السلام [ والبحار : يعفور ] . ( 2 ) - [ في تنقيح المقال مكانه : الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام عنونه كلّه في التّكملة ونقل في ترجمته عن العوالم عن الاحتجاج عن ابن أبي يعفور ، قال . . . ] . ( 3 ) - المعلّى بن خنيس ، ذكره الشّيخ الطّوسيّ رحمه الله في عداد أصحاب الصّادق عليه السلام ص 320 من رجاله ، وذكره العلّامة في القسم الثّاني من خلاصته ص 259 فقال : معلى بن خنيس - بضمّ الخاء المعجمة وفتح النّون والسِّين المهملة بعد الياء المنقطة تحتها نقطتين أبو عبداللَّه مولى الصّادق جعفر بن محمّد عليه السلام ، ومن قبله كان مولى بني أسد ، كوفيّ . قال النّجاشيّ : إنّه بزاز بالزّاي قبل الألف وبعدها وهو ضعيف جدّاً وقال الغضائري : إنّه كان أوّل أمره مغيريّاً ثمّ دعا إلى محمّد بن عبداللَّه المعروف بالنّفس الزكّيّة ، وفي هذه الظّنّة أخذه داود بن عليّ فقتله ، والغلاة يضيفون إليه كثيراً ، قال : ولا أرى الاعتماد على شيء من حديثه . وروى فيه أحاديث تقتضي الذّمّ وأخرى تقتضي المدح ، وقد ذكرناها في الكتاب الكبير . وقال الشّيخ أبو جعفر الطّوسيّ - في الغيبة بغير إسناد - إنّه كان من قوام أبي عبداللَّه عليه السلام وكان محموداً عنده ومضى على منهاجه ، وهذا يقتضي وصفه بالعدالة . أقول : يريد بقوله كان مغيريّاً أي : من أصحاب المغيرة بن سعيد مولى بجيلة الّذي لعنه الإمام الصّادق عليه السلام مراراً . ( 4 ) - [ لم يرد في البحار وتنقيح المقال ] . ( 5 ) - [ تنقيح المقال : بالزِّنا ] . ( 6 ) - [ زاد في تنقيح المقال : هذا ما في التّكملة ، وأقول : ما أبعد ما بين من في العنوان وبين الرّواية الّتي أوردها فإنّ الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام منحصر في الحسن المثنّى وقد عرفت أوّلًا انّه حسن الحال وثانياً إنّك قد عرفت انّه توفّي سنة ستّ وتسعين وأين ذلك من زمان الصّادق عليه السلام الّذي مبدئه سنة مائة -